عبدالله بن متعب السميح العصيمي
فداك الكرى ياهاجسي والهجوس ارقود
مجاضيع في صدرٍٍ عنا الوقت ماضده
عليك وعلى دعواه زهر النجوم اشهود
اليامن غارات الدجى جات منهدَه
تجوب الضمير وتستبيحه بدون احدود
الين ان مفتول العزايم وصل حده
وجاء للمعاني في خشوم المزون ارعود
وقامت تواشى في سما الفكر محتده
وهلت على بيد الضما وازهر المردود
وانا اللي تجاهلت الطواريق من مده
بعد ما امتهنها الفج والمجحف النمرود
ورجم الغنا كلٍ تهقواه من جده
علام الضعوف استرسلوا فالردى ياسعود
وأنا اقصر وزلات الجهاهيل ممتده
طمع راعي الخمعات في حلمي المعهود
ولولا الترفع كان قد جاه ماسده
ترفعت حشمة لاتخاذل وضعف ازنود
ماابيها يابوفيصل تجي داخل البده
عذرت السفيه الغر واضحى السفيه العود
بغيته يرد الخايعة وانفرث سده
وانا اللي بذلت الجود والمنصفين اشهود
لكن الهزيل النذل وش تنتظر رده
وانا اقول للسيد واثني على المسيود
اهل هدةٍ ياويها فالقفا هده
سراب النيا والبعد ياهل القلوب السود
جزاكم وعن شوفتكم الصده الصده
وساع الفجوج وخوة الجرهد الممدود
ملاذ الكريم الحر عن هاته ووده
عن مصادم الجهال فالمحفل المشهود
بحجة حكيمٍ حجته تنقلب ضده
وانا وش مصبرني على مجلس المنقود
وعلى لجة الجهال حد الخبل رده
وش ارجي من الناقص وهو يدعي بالزود
لو النقص منه ومن حفيده على جده
خبيث الدغايل راعي الكبوة الممرود
رفيق الرخا اللي جوده الشمت فالشدة
لحى الله زمان المال خلى القرود فهود
وصار الهلامه مايشوف العرب قده
تجرى على سهج المجالس بدون قيود
ولا يرتدع مهما تلوحه على خده
تبجح بعد علَى رصيده معاش الخود
واشاد القصور وماقف اهل الوفا هده
ولويمدحه حامد ولو يمدحه محمود
يمد البخيل المد ماهوب من مدَه
وانا اللي بعرف اهل الوفا والندى مسنود
ونفسي بهم عن جملة الناس مستده
وانا ماامدح الهافين وابحث عن المردود
والبس وشاح القيل من لايجي قده
أماري براع الجود لوهو بعيد اجدود
خطاة ابلجٍ بابه عن الضيف مارده
بنى سمعته بالعلم والحلم والمجهود
تفانى وعلَى صرح الامجاد من كده
تسابق معاريفه لمن يطلبون الجود
كريم لو انه يبذل الجزل ماعده
وابن عمي الواقف اليا صار مامن فود
لياصار مال يديه فالطايلة شده
تجاهلت عرفه لوحدتني ليال الكود
ولويعترض شبح النظر فيه مالده1
رد ماجد
تهيضت يا طارق والامثال جن اورود
عادت من جديد لمنهلٍ من مناهلها
بعد ما عزفت وجاوز العمر ست اعقود
تفاعلت مع صوت اللحون ومثايلها
على اثار بيتٍ قادني للمعاني قود
يهز الشعور وله صدى في دواخلها
ما لوم السميح لو ضرب بالوتر والعود
وبين نقاط الضعف وأفصح وفصلها
ضرب في وتر حساس يفطن له المولود
وركز على ناسٍ تمادى تطاولها
شرح عن شرايح فكرها مغلق ومحدود
لا زال التخلف كامناً في معاقلها
أوادم بمظهرها لكن الوعي مفقود
مناظر كما الأشباح وابليس مشغلها
هذا يعترض للحذف والنقد والمنقود
وذا يمدح ويقدح والآخر يوصلها
وانا قبل ما اصدق وجاني خبر موكود
من اوباش بعض الناس واقزام اسافلها
خبر ناش من حولي وانا ماني بمقصود
ولكن وقعه فالعظام ومفاصلها
من اللي عسى قربه وعرفه ماعاد ايعود
يزول وتزول علاقتي معه وأفصلها
أنا قلبي أبيض وأمقت أهل القلوب السود
ولا شفتها صديت عنها ما أجاملها
ما أحب الخطأ لكن لاحك عودٍ عود
أوجه سهومي صوب الاعداء واقاتلها
أهدف وأثبت مضرب السهم والعبرود
لقص ألسنة غثاء المجالس واناملها
ولا همني غضب حميد ولاحمود
ولاهمني هذر السواقط واراذلها
بعضهم نحسب أنه رفيق وسند واعضود
وتحملت زلات الهمج واتجاهلها
لكن العفون اعفون ما للعفون أعهود
وانا ما تزعزني دوادي مهبلها
ولا فيهم اللي يحمل الرد والمردود
رعاع المجالس ما ينومس مقابلها
بعد لاح لي ما لاح بالأفق يا أبو سعود
حبست القدم عن حي الأنذال وأحللها
وانامن سماتي ماأصحب الجاهل النمرود
وأحسب لمخراج القدم قبل مدخلها
بعد شفت لي ناسٍ تحب الظهور بزود
تحب الظهور بزود والجوع قاتلها
تنابز بالألقاب وتهارش تقول اقرود
وهي ذكرها خامل من أعصور أوايلها
زماناً مضى يوم أشهب الملح والبارود
مال أجدادها شهره تثبت فعايلها
تقلد هل الطالات وأهل الوفا والجود
تبي المدح بالقوة لا شادة مراجلها
تبي المرجلة والمرجلة حبلها ممدود
ولا كل من هام المراجل يحصلها
ترى المرجلة حض ونصيب وتبي مجهود
ماهي بالبشوت الشقروالشمغ واعقلها
مثل من خرج عن حده وحجمه المعهود
وغره قرينه وقذفه في محابلها
سنحة رجل بالمظهر على منظره محسود
مثل من نقل له شيخةٍ ما يليق الها
راع المشلح الأشقر رماه بنكد وانكود
أبو شمسةٍ تجهر نظر من يخايلها
يمشي مشية الخيلاء كما الكاعب أم انهود
إليا جت تبختر تنتظر من يغازلها
ولاقلت له يا هن أنته من يابو ازنود
وش الكنية اللي في هويتك تحملها
تفاعل وكأنه راعي الصارم المجرود
وهو نكرة مجهولةٍ من تسلسلها
رعاةٍ تقلد لبس الأجواد وآل اسعود
تزيت بزيا بالقدايم ماهوب الها
مظاهر علىلا شئ والنقص مثل الزود
والآيام تكشف عن خفايا خمايلها
شعارات براقة تبارق بدون ارعود
سوات السراب لناظره في مجاهلها
غلاظ القلوب الحاقدة مالها مقصود
يكود اغتياب الفافل ونتب غافلها
جفاة الطباع اهل الحكي والنكد والكود
تثير الفتن بين الاقارب وتشعلها
حفاةٍ عراةٍ مثل عمال ابو هنود
عاقلها الى حدث مثل عقل جاهلها
ماحدٍٍ سالم منهم حتى اللي كلاه الدود
تنبش قبور الميتين ونصايلها
مذاهب بعضهم مثل مذهب هل التلمود
وفيهم صفاتٍ من صليب وقبايلها
وأضن المرض بنفوسهم حاصل وموجود
وعدواه منتشره وبانت دلايلها
وحل الغرور وصاب راس الولد والعود
وبان الخلل وسط النفوس وتخللها
هاذي خاطره غنابها ماجد العبود
توضح نقاط الضعف للقوم واعللها
من أهجوس حره ماعليها حظر واقيود
أقابل خصومي وجه بالوجه ما أختلها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين