إلى ظُعُنٍ يتبعنَ في قترِ الضُّحى
بِعُدْوَة ِ وَدَّانِ المَطِيَّ الرَّواسما
تخلّلْنَ أَجْزَاعَ الضَّئِيدِ غُدَيّة
ً وَرُعْنَ امرءاً بالحاجِبِيّة ِ هائما
ومرَّتْ تحثُّ السَّائقاتُ جمالَ
بها مُجْتَوَى ذي مَعْيَطٍ فالمَخَارِما
فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُ نهْبَلَ كُلُّها
وَوَاجَهْنَ ديْموماً من الخَبْتِ قاتما
تيامنَّ عن ذي المرِّ في مسبطرَّة
ٍ يَدُلُّ بها الحادي المُدِلُّ المَراوِمَا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين