كان لي أن أفتح الباب الموارب 
 وهو منسي وراء البيت . 
 زرقته الكئيبة ملجأ للطفل 
 يهرب من ظلام الدرس 
 من نوم الظهيرة من نعاسٍ كاذب ٍ . 
 هل كان لي في مجلس التأنيب أخطاء ملفقة 
 لتعترف الطيور بقدرتي في الريح . 
 هل كانت صلاة معلم القرآن 
 كافيةً لتأجيل الظلام أمام أحلامي، 
 لأفتح باب أيامي ، لكي لا تسرق الأشباح ذاكرتي 
 وتمحو شمس أقلامي . 
 ووحدي سوف ينساني وراء البيت 
 وحدي سوف ينساني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين