ياراكب ثنتين عوص تبارا
ترمح سفايفها وفيها خنايق
كنها النعايم يوم زرفل وذارا
تغانم المرهاق مع ساقة الهيق
تنصا ابن سودة زبن راعي الشبارا
حامي الحصاب اليا جذا بالملاحيق
ينذر علينا بالفطير الكبارا
ماعندنا له لاذموم ولا ليق
الذم فإنه عند ربع سكارا
هل النشب مابين طماع وامفيق
عند آل شري مقحمين المهارا
عوج الرقاب الى غدوا في مضاييق
وحن ضدهم لاجا جموع تبارا
ولنا نهار الهوش حظ وتوفيق
جاء ود أبو فالح عليكم غيارا
ماهمنا الا يوم هي في المواثيق
عار على شبابنا والصغارا
عار على اللي يلبسون العواليق
وعار على اللي يقحمون المهارا
اللي يروون الغلب في الملاحيق
والله لو رحتو لهضب الشرارا
بنيوبه ثم ابتيتو به قصور دواريف
انحن كما سم على الكبد سارا
يشظا العظام ويفلح الكبد لاذيق
ولاراده الله فنجيكم اجهارا
ووجيهنا تعرف الى ذبل الريق
قلته وانا من ماكر للحرارا
ماهو عش للرخم والفرانيق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر