أعطنا حبا

لـ فدوى طوقان، ، في غير مُحدد

أعطنا حبا - فدوى طوقان

الاهداء
الى الهاربين من القلق والضياع
فدوى
عام 1957
انتهينا منه، شيعناه، لم نأسف عليه
وحمدنا ظله حين توارى
دون رجعه
لم نصعد زفرة خلف خطاه
لم نرق بين يديه
دمعة، أو بعض دمعه
بعد أن جرعنا من كأسه المر الحقود
بعد أن أوسعنا لؤما وغدرا
جحود
غاب عنا وجهه الممقوت، لا عاد لنا
كان شريرا، أمات الشعر فينا
وامنى
كان شريرا، وكانت
عينه تنضح قسوه
كرع اللذة من الامنا
وأتى قتلا وتمزيقا على أحلامنا
وعلى أشلائنا نقل خطوه
عصفت هباته الهوج بأشواق رؤانا
بعثرتامالنا عبر الدروب المغلقه
أوصدت باب الغد المأمول في وجه منانا
وثنت خطواتنا المنطلقه
انتهى، ماكان إلا نزوات وجنونا
كان ارهاقا وتعذيبا وهونا
وانتهينا منه، شيعناه، لم نأسف عليه
لم نرقرق دمعة واحدة بين يديه
اخر ديسمبر1957

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر