خيول وسيوف - عبيد الداموك

اقبلت كنها الابجر نهار الطعان
كل الانظار صدتها على صوبها

مهرة السبق ابوها من سلالة حصان
عنترة عبس وخيوله ومنسوبها

جات لعيون من ساقة عليها الرهان
عزوة الغانمين اللي تعزووبها

تطوي البعد طي رسالة المهرجان
ا قبلت تطوي الخدان وتجوبها

فدوة الزينه اللي زينها بالزيان
فوق حليا هذيك اللي مهي دوبها

تنوصف بالسيوف ومطرق الخيزران
وخنجرٍ ما يعالج جرح مصيوبها

خدها كن لونه زهرة الاقحوان
بين مستنقعات الما ونبنوبها

في بياضه ورقت لمسته والليان
ورقصته لإول النسمه وملعوبها

تقل للنور والنوار والزعفران
كتلةٍ بالمحيا يمتزج ذوبها

والشفايف هزاويها على الديرمان
كنها خيبة الحمرة وعذروبها

بينها حبة الرمان حطت ثمان
واتفق جمرها والثلج واعذوبها

تحت عكشٍ بهاالخيفه وسر الامان
كنها السلم واشرس حرب مغلوبها

فطنةً للشجيع وغفلة للجبان
علمها حلم للخبراء ودغلوبها

وش احلي واخلي ياقلم يالسان
من حلا عودها المياس واسلوبها

كنها عاصفة تشتيت فكر الذهان
ينقص العرف عنها لو تهقووبها

يكفي ايجاز بعض وصوفها والضمان
انها معجزه بالارض وشعوبها

جل من له بصورتها إ راده وشان
خصها بالجمال وقلل عيوبها

© 2024 - موقع الشعر