مشيت لا طلالاً عن النزل طارفه
عنها قدم رجلي له اسنين حارفه
ومريت بالا طلال واوقفت موتري
في منزلً قلبي يحبه وعارفه
ونزلت ولهاناً تراعد فرايصي
والصبر ظاع وضيق الله محارفه
وقمت اتمشى في منازل حبيبتي
ونفسي على حوض المنايا مشارفه
ولا لقيت من اثرها غير خصلةً
من شعرها اللي سابحاتاً طوارفه
متعلقه في راس عوداً من الحطب
عوداً صغير الحجم والسيل جارفه
وخذيتها في كف يمناي اشمها
وعبرة عيوني فوق الاوجان ذارفه
ومشيت شرقي منزله نحو شجرةً
بالظل في وقت البرادين وارفه
خابرتحتها قبر ملهوفة الحشاء
اللي هواها قنو الا عماق خارفه
وجلست عند القبر اقبل نصيبته
والهم في قلبي تفتح مظارفه
لاواهني القبر يحظا بقربها
وانا بعيد ودونها الشوف صارفه
باودعك باقبرها لا تضرها
ترا ترابك ماتحمل ذوارفه
ياليتني ماطعت قلبي وهاجسي
ولا جيت لاطلالاً عن النزل طارفه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين