(نحن في زمان لا نعجب فيه من فرط لماذا وكيف فرَّط! ولكن نعجب من لم يفرِّط لماذا وكيف لم يفرِّط! ذلك أن المعين على الطاعة من بني البشر يكاد ينعدم! بينما المهيج على الإفراط والتفريط والمعصية ملء السمع والبصر! ونحن في هذه المجموعة الشعرية نذكر جانباً من جانب المفرِّطين المنهزمين أمام طغيان الجاهلية وأهلها في الداخل والخارج!)

© 2026 - موقع الشعر