لو قدرتِ قدري ما بقيتُ عليلا
فؤادي يُنادي السَّماح فردوا
ما لي أرى طيف الهوى عند المهدِ
أنا والموت
يا رب إن بقى شرٌّ في حياتي
ما نفع البكاء وذرف الدموعِ
على الدُّنيا السَّلاما
ما عُدتُ أعلم من هو رفيقي
الطريدة
يطيب ذكره بين الجلَّاسِ
ما عساي أقول أو أفعل
بعينيكِ
قرب عقد الأربعين بالمغيبِ
ودعتُ أمي
يا من تخشى أوان الأجلِ
بوجودكم وجدت جذوري
يا قبراً
يا أرض أمجادي
في أعماقي
أنتَ الإله الواحد الأجَّل
يا ليل ،،
لا يكرم الحب ، ولا يُهان
كالعادة
ما يحدثُ في خيالي