اطفال اذربيجان - تركي بن قاسم مجلي

ياحسرةً على اطفالْ اذربيجان
ياحُرقةً في القلبِ والشريان

يادمعةً للطفلِ تُخبرنا بمن
ذبح الضمير وألجم الإحسان

حريةً زعموا بها عدلاً وهل؟
عدلوا بمنع حجابهن عيان

أحجابها شرٌ لهم وكأنها
حَجَبت عليهم نورها اللمعان

كم طفلةً حُرِمَت لقاء مديرةٍ
ومعلماتٍ قد طُرِدْنَ هوان

كم طفلةً تبكي فراقَ زميلةٍ
وبريئةٍ ندبت ورى القضبان

والدارسين على الرصيف كأنهم
في صفهم لكن بلا حيطان

أيسرهم حرمانهم تعليمهم
أيسرهم ظلمٌ مع الحرمان

يا أختنا صبراً فإن الله لن
ولن ينسى بما فعلوا وكان

يا أختنا صبراً وحسبك ربنا
مكروا ومكرُ الله في الحسبان

© 2026 - موقع الشعر