تذكر أحد اصدقائه وهو المرحوم رشيد بن معصب فأخذ يخاطب عينه قائلا :
يا العين ما من تالي الليل فنجال
لا تفرحين بحزته راح راعيه
من عقب أبو نزال ماشوفلك حال
لين الظلام يبين الفجر تاليه
تلقى ليا جيته فناجيل وادلال
يفرح بها اللي خاثر البن مشقيه
وحنا فرحنا في مكانه بنزال
وأثره على جرف يبي من يداريه
أمسى يونسنا بضحك وتبهلال
وأصبح يوادعنا وحنا نوصيه
ساعة تهيت رخصة قام في حال
يركض على الموتر وشغله امقضيه
من فوق من يقطع سراب أشهب الال
عدل المدارج عامرات براغيه
متذكر في مامضى خطو منزال
متعاقب نبته تخافق حباريه
يحده المفرش اليا ماقف الجال
جال الشعيب اليا انحدر سيل واديه
يتبع هوى شرشوح عجلات الاشوال
اللي هواهن نجعنا مايدانيه
وياما حلى قدامهم رمي وكيال
وقدامهم طيرة يهده ويدعيه
يفرح على شوفه قصيرين الازوال
واللي حريص يفتش الخرج وشفيه
غزيل الوادي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين