شَكَرتُ صنيعكِ يا مُسْلمةفأمسى القصيدُ له ترجمةوأكبرتُ فِعلكِ مُستلهِماًدروساً بفرط السَّخا مُفعمةيَميناً بما جئتِ جُزتِ المَدىوكنتِ ببذل العطا مُغرمةوأطرى المحاسبُ مُستعذِباًأمانة مَحشومةٍ مُكْرَمةوأعطاكِ سِلعته غافلاًبفاتورةٍ ما احتوتْ درهمهفعُدتِ لكي تُبْرئي ذِمةعلى منهج العَفة المُسْلمةفظنوكِ لم تقبلي نوعَهافجاءتْ إجابتكِ المُفحِمةأنا جئتُ أدفعُ دَيناً لكمبتسديده إنني مُلزمةفجاؤوا تِباعاً ، وكالوا الثناوشُكرُ الأمينة كان السِّمةوأمسى صَنيعُكِ أعجوبةوليست رسالته مُبهمةأتيتِ إلى (المُول) مُختارَةفما كنتِ مُكْرَهة مُرغمةتخافين سُؤلَ مليك الورىوتتلين آياته المُحْكمةودربُكِ يُقلي دُجاه التقىوشتان بين التقى والعَمهنأيتِ بنفسكِ عن ظلمهاوأدَّيتِ في ذي الدُّنا المَظلمةوأسدَيتِ دعوة أهل الشقاومَن دِينُهم ظلمة العَوْلمةوأدَّيتِ دَيْنكِ ، لم تقبليحراماً ، وذي خصلة قيِّمةتقبَّلَ سَعيَكِ ربُّ السماوأسبغ يا أختنا أنعُمَه!
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.