مراهقة شَكتْ ظلمَ البرايافقد رُمِيتْ بصاعقة الشظاياوعابَ الناسُ - مُذ ضلوا - عليهاوخصُّوها بألوان الدَّنايامُراهقهم يُعربدُ لا يُباليويرتكب الكبائرَ والخطايايَسُبُّ الدِّينَ إنْ أمرٌ تداعىويُمعِنُ في مُخادنة الصَّباياويَدأبُ في الترَهل والمعاصيمجاهرة ، وفي الغيب الخفاياويسهرُ ليله فيما يُدَسيولا يخشى البلاءَ أو الرزاياويَصحبُ عابثاَ قرناءَ سُوءٍيَجُرُّون الفتى جَرَّ المَطاياإلى ما يألفون مِن المَخازيليُصبح والرِّفاقُ مِن الضحاياعلى المُوضات مَلبسُه رَضِياًبما صنعَ الغثا شرُّ البراياألا إن المراهقة اكتمالٌلعقل المرء كي يَعِيَ الوصاياويعمل بالشريعة وفق نهجيُعالجُ بالهُدى كل القضايابها التكليفُ حُدِّدَ لا مراءٌوعودوا للأدلة والرُّواياوأسلافٌ لنا بلغوا الثريابأعمال بها صَحَّتْ نواياأتوها في المراهقة احتساباًوربُّ الناس بارك في طواياوهل تحلو مراهقة بطيش؟فما الجدوى إذا نأتِ المزايا؟!
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.