إن كان شَعبُك في المُساومة المُطيعْواستعذبَ السُّوآى ، وآذن بالرُّكوعْفأنا بإيماني سَمَوْتُ عن الورىلا لن يكون لك الرُّكونُ أو الخضوعآمنتُ بالله ، اتبعتُ سبيلهمَن يتبعْ هديَ الإله فلن يَضِيعربي وربُّ العالمين جميعِهموهو المُقدِّمُ والمؤخر والبديعوهو المعظمُ والمهيمنُ وحدهوهو البصيرُ بخلقه وهو السميعوأعَدَّ جنته لعبدٍ مؤمنبُشرى لعبدٍ أمْرَ خالقه يُطيعوأعدَّ ناراً للألى لم يؤمنواغرَّتْهمُ الدنيا وعيشٌ كالقطيعأسلمتُ يا فرعونُ ، فاصنع ما ترىواللهُ مُوهِنُ ما ستأتي مِن صَنيعواخترتُ بيتاً عند ربي عامراًيَحلو المُقامُ به ، ويَأتلقُ الهجوعوطلبتُ مِن ربي النجاة مِن الأذىمِن بطش (فرعون) ومِن كيد الجُموعوحَقرتُ قصرَك كهفه ورقيمَهما طابتِ السُّكْنى ، وما طابَ الخُبوعكم عشتُ أكتمُ يا كفورُ هدايتيوخشيتُ مَن سِرِّي على مَلأ يُذيعكم عشتُ أمقتُ عيشة ملعونةفرعون متبوعٌ ، ويعبده التبيعورجوتُ مِن ربي الثبات على الهُدىوالعينُ باكية تُخامِرُها الدموعوجزعتُ مِن خُبْري يُحيط به الورىعِلماً ، وفي الأمصار يُعلَنُ أو يَشيعحتى إذا أتتِ النبوة قصرَناوبصُرتُ بالعينين تابوت الرضيعوفتحتُه ، والحبُّ داعبَ خاطريوأصبتُ بالإحسان ما لا تستطيعربيتُه في القصر تربية سَمتْوالقلبُ كان له بطلعته وُلوعوقد التمستُ له المَراضعَ أبتغيألا يُهدِّد بسمة المولود جوعوالأم جاءتْ تحتفي برضيعهاوالخُبْرُ ضاق به وبالقصر الذيوعوقضى لدينا أربعين مِن السنين عزيزة ، كانت من العُمْر الربيعونما وعُوفيَ ، واستوى مترفعاًعما يرى ، هذا هو المجدُ الرفيعوبوكزه القِبطِيَ غادرَ مِصرَناليجيء ذا شأن ، فما أحلى الرُّجوعوَطِئَ الكليمُ دِيارَنا برسالةٍتستهدفُ الفرعونَ والكفرَ الشنيعواستبسلَ الفرعونُ في حرب الهُدىلكنه قد باء بالفشل الذريعوالسِّحرُ ذاق مِن الهزيمة حِصَّةواستشرفَ الإيمانُ في الجَمع القنوعوتجبَّرَ الفرعونُ في تهديدهودعا الكتائبَ ، ثم صَلّبَ في الجُذوعوأتى عليَّ الدَّورُ سُنة ربنافصَبرتُ صبراً ليس يَنقصه الخشوعوطغى العذابُ ، وذقتُ مُرَّ صُنوفهما صُنعُ وَجعى في تألمها المُريع؟فضرعتُ للقهار أرجو نصرَهإن المليك على نجاتي مستطيعورأيتُ بيتي في الجنان ، فسَرَّنيوسعادتي شَمَختْ كما السَّدِّ المَنيعفتماسكتْ نفسي ، وثبتها البلاوالقلبُ ما أمسى لِمَا يَلقى الجَزوعوالرُّوحُ قد نُزعتْ ، ولم أشعر بهاوالصَّخرُ ألقِيَ مُحدِثاً شَتى الصُّدوعبِعتُ الدنا ، واخترتُ آخرة زكتْفهل الخسارة تلحقنْ أمَة تبيع؟!
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.