تحيا البُطولة في أبهى معانيهالمَّا سَبَتْ بالتثني عينَ رائيهاوللمُروءة أقوامٌ تتيهُ بهمبين الأنام بأمداح تُغنيهامازال أهلُ الفِدا في أوج عِزتهمأما النذالة مَن جَهلاً يُحَييهاوقصة الشهم (إسماعيلَ) تلفِتُناإلى الشهامة شِعري العَّف يُطريهاهالتْهُ مَركبة رُكابُها غرقواوأوشك الموتُ يَجني كلَّ مَن فيهاوداهمَ الموتُ (إسماعيلَ) عن رغبفي مشهدٍ نحِس يحتاجُ تنويهاما همَّهُ الثوبُ والأغراضُ يحملهاولا النقودُ التي تسبي المعاتيهاوصارعَ الموجَ تُهديه الرياحُ قوىًحتى تُوَجِّهه للبُعد توجيهاوالطالباتُ رأيْن الموت مُغتبِطاًيدنو لمَركبةٍ غابت نواصِيهايَصرخن ، والماءُ لم يُنصتْ لواحدةٍحتى يُخففَ مِن بَلوى تُقاسيهاوأنقذ الشهمُ (إسماعيلُ) كوكبةمن البنات مُقيماً أمرَ باريهاإذ قتلُ نفس كقتل الناس أجمعِهمفي آيةٍ نصُّ وحي الله يحكيهاونقذ نفس كنقذ الناس أجمعهمفي آيةٍ لحقتْ تسمو بتاليهاوساعدَ القومُ (إسماعيلَ) تحسبُهمخليَّة النحل جَدَّتْ في مَساعيهاوالقرية انتفضتْ تطري هنا بطلاًفي قصةٍ جيلنا للناس يَرويهاوقال كلٌّ سنهديه مكافأةعلى المروءة أعيَتْ مَن يُكافيهافقال: كلا ، أنا أنقذتُ مُبتغياًوجهَ المليك ، وللحُسْنى جَوازيهالا يذهبُ العُرفُ عند الله خالقناإني أنزه أجرَ الله تنزيهاخلوا سبيلي ، فلي رَبٌّ سيُكرمنيوالنفسُ تشكرُ ربَّاً سوف يَجزيها!
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.