مللت حبك أيتها البعيدة! لذا سأحبك من جديد..ولكن بطريقتي؛سأزين المكان بالخيال، وسأبارك اللحظة إلى ما لا نهاية، أو حتى تخرج عقارب الساعة من عقدة الصدفة وذنب الفرصة، ستكونين رواية طويلة لا تعرف كلمة تمت، ولا تؤمن بالسكون، فأنا كاتب ماهر يجيد فن الإثارة، لكنني مع ذلك أخشى أول فصولك، "فصل العيون"..؛ لازالت تنتابني رعشة الخوف، وترهقني فكرة الخلاص وطريقة العودة، لن أستطيع الخروج منه بسهولة، فلا زلت أخشى دوار البحر والغرق رغم أنني قبطان عتيق، وقرصان متمرد، لكن عينيك شيء آخر:قد تكون نهاية العالم، أو ربما ساحة ضياع، أو لعلها نقطة تلاق لكل الأبعاد، لكن الأمر الأكيد أن قارب نجاتي يرسو بين شفتيك، وحفلة شفائي تناديني باسم اليقطين.
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.