عربيٌّ لكن أفكاره مغربة، يريد أن يقنعني بأن للهرة أرجلا لاتُرى، وأن البحر يمارس اليوقا عند الصباح، وأن الضفدع فارس حذفه التاريخ ليتقلص ..أنا الآن ساحر ومهرطق في زمن كنيسة المسيح، سأصلب كما صلب الحرف في زمننا هذا، سأقتل كل ليلة على يد شهريار، فهو القوي الذي لا ثقة له بنفسه، يخشى الخيانة القديمة، يخشى الضفائر الجميلة، وأناملي ليست ابنة الوزير لتحتال برواية.
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.