دوري كما شئْتِ ولتأتي كما شئْتُيا فكرةً ثار منها الحبرُ والصمْتُكُنّا على بارقِ الأقلامِ نَكْلُمُهاواليومَ نستَنطقُ الأوراقَ يا وقْتُلعلّ من غائبِ الأقدارِ أُنْقُذُنيأو أستقي مِنْ رحابِ الغيبِ مارمْتُعوّدتُها في عُبابِ البحْرِ أقْذِفُهاوكلُّ أيامِنا في عينِهمْ سبْتُحواسِدٌ ليسَ يُرضِيهمْ سوى تَلَفِيولا اِستَقاموا لنا ما أورقَ البخْتُقد أفحموا الكحلَ حتى اسودّ مِرودَهُوأتعبوا الجودَ حتى راقَهُ السحْتُدوري فلنْ تهبطي في فيضِ أوردتيحرفٌ وفي أضلعي من جرحِهِ نحْتُفالتعذريني إذاً إنْ قلتُ وا أسفيوابيضتِ العينُ وانهالتْ لها أخْتُ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.