يَا رَحْمَةً لِلْوَرَى جَاءَتْ مُبَشِّرَةًتَهْدِي الْعِبَادَ بِنُورِكَ تَنْجَلِي الظُّلَمُيَا خَيْرَ مَنْ ضَمَّهُ فِي الْقَاعِ أَتْرِبُهُفَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ الْقَاعُ وَالْأَكَمُنَفْسِي الْفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُفِيهِ الْعَفَافُ وَفِيهِ الْجُودُ وَالْكَرَمُمَا كَانَ مِثْلُكَ فِي الدُّنْيَا وَلَا بَشَرٌيَحْوِي الْكَمَالَ وَأَنْتَ النُّورُ وَالْحِكَمُأَخْلَاقُكَ الْغُرُّ كَالْأَنْوَارِ سَاطِعَةٌبِالْعَدْلِ تَنْطِقُ، لَا زَيْغٌ وَلَا سَقَمُيَا صَاحِبَ الْحَوْضِ يَوْمَ النَّاسُ فِي عَطَشٍيَا مَنْ لِأُمَّتِهِ يَحْنُو وَيَبْتَسِمُأَنْتَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُعِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا مَا زَلَّتِ الْقَدَمُيَا سَيِّدَ الرُّسْلِ مَا خَابَ امْرُؤٌ أَمَلَايَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَدْوَاكَ يَعْتَصِمُيَا رَاحِلاً وَلَكَ فِي الْأَعْمَاقِ مَنْزِلَةٌيُتْلَى بِهَا اسْمُكَ حُبّاً كَيْفَ نَنْعَدِمُذِكْرَاكَ تَمْلأُ نَفْسِي كُلَّمَا نَفَسَتْوَطَيْفُ نُورِكَ فِي الْأَحْدَاقِ يَرْتَسِمُفَاكْتُبْ لَنَا يَا إِلَهَ الْعَرْشِ مَنْزِلَةًبِجَنْبِ طَهَ، فَذَاكَ الْفَوْزُ وَالنِّعَمُسَلَامُ رَبِّي عَلَى المُخْتَارِ مَا ذُكِرَتْآيَاتُهُ، فَانْجَلَى عَنَّا بِهِا الْغَمَمُصَلَّى الإلهُ صَلَاةً لَا انْقِضَاءَ لَهَامَا هَبَّ نَسْمٌ وَمَا قَدْ حَلَّتِ النِّعَمُ
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.