أَلا فَاسقِني ماءً مِنَ الزِيرِ باردا - عبدالرحمن الجربوع

أَلا فَاسقِني ماءً مِنَ الزِيرِ باردا
ماءً قَراحاً بارِداً لي شَرابُهُ

يَكونُ رَوِيّاً فيهِ طَعمٌ وَلَذَّةٌ
بِشَربَةِ شَهدٍ طابَ فيها اقتِرابُهُ

تَرى أَسفَلَ الماءِ كَأَنَّما فَوقَهُ
صَفاءً كَضَوءِ الشَمسِ يَحنو صِبابُهُ

بِظِلِّ نَخيلٍ سالِمُ الحَرِّ وَالنَّوى
جَليسٌ عَلى الطَّريقِ يَدنو رِحابُهُ

© 2026 - موقع الشعر