تفعيلة(أرجوحتي) - أحمد بن محمد حنّان

ووقفتُ في
وجهِ
ابتسامةِ وجنتيها
صامداً،
أصفُ الجمالَ
لدهشتي كيلا
تخونْ،
كيلا تخُطَّ
ملامحي رمزَ
الذهولْ،
لكنّها غرزتْ
محياها
بصوتٍ أُنثويْ،
وكأنّها قَدْ
آمنتْ في نصرِها
حدَّ الغرورْ،
،
،
آهٍ على ذاكَ الصمودْ،
سلَّمتُ كلَّ
تعجِّبٍ في مقلتيْ،
عند الفؤادِ
وفكرتيْ،
حتَّى تقاسيمَ
الملامحِ
أسلَمَتْ علَمَ
السكوتْ،
فطفقتُ أسترُ
نبضتي
فيما تبقى من ورقْ،
أستذكرُ الأناتِ
في حبي
القديمْ،
علَّي أشاغلُ مُهجتي
عنْها بكأسٍ
من أَلَمْ؛
 
__________
 
سكيرةٌ تلكَ العيونْ،
شربتْ كؤوسَ
الذكرياتِ
وأثملتني بالسنى،
فترنَّح القلبُ
الهزيلْ،
وتفلّتتْ من
أسرها
جرحى المشاعرِ
والقيودْ،
وعدَتْ بفرحتِها
إلى أرجوحتي،
تلك التي حُرمت على
هجْرِ الرياحِ
صريفَها،
حيرى تُفتِّشُ
في
كفوفي
بعضَ أمنيةٍ وحظْ،
أين الورودْ؟!
والصبح أين نسيمهُ؟!
أين الشجرْ؟!
،
،
زيدي ضياعي
لَنْ أُجِيبَ الأسئلةْ،
وقفي
على شطِّ الغرامِ
بلا حيادْ،
سوقي دلالَكِ طفلتي،
لَنْ تفهمي
مهما شرحتْ،
لَنْ تكْبُري
مهما كبُرتْ،
لن تألمي
مهما نزفتُ
على
المَكَانِ الذكرياتْ،
فأنا أبٌ
قُلّدتُ أوسمةُ
الشجاعةِ
والقدرْ،
حتى تخوضي
في فؤادي
والنسيمِ مغامرةْ.
© 2026 - موقع الشعر