قال شاعرنا هذه القصيدة وهو يندب بها الماضي عندما نظر إلى
الضعون وهي تفترق عن بعضها كل في سبيله فأرسل
وراءها هذه القصيدة ملتاعا بها من الفراق :
يامل قلب مايبي غير ماجاه
حمل الهوى ضده وعينه وجيعه
أمست هواجيسه من الحب تشعاه
وأمحل شعيبه عقب ما أقبل ربيعه
على عشيرن جيب زمله لفرقاه
ياليت زمله غادي من وديعه
ياخذ ثمان سنين ماعاد يلقاه
لين ايتعلم للتحضري طبيعه
أتلى العهد به يوم دنّا مطاياه
فتق ذرا بيته وحدّر وضيعه
ياقرب مصباحه ومبعد امعشاه
وهذا مكانه يفجع القلب ريعه
ياليتنا قبل العنا ماعرفناه
والا اجتمعنا والليالي مطيعه
غزيل الوادي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين