وكفانيَ الرحمنُ شرَّ عتابِوكريمَ ريقي إِذْ رفعتُ جنابيظنّ اللئيمُ بأنهُ مُستعتبٌفرمى بصيرتَهُ بغير صوابِاغضُضْ طموحَكَ فالذي خلقَ الورىما لمْتُ قبلَكَ كي تُرى بكتابيلي عِزّةٌ أنأى بها في خيبتيحتّى عنِ الأصحابِ والأقرابِفالأربعونَ إذا سئلتَ كفيلةٌبخريفِها وشتائِها وشبابِوبحرِّها كَمْ ساقطتْ رطباً جنىفي منهجِ الأسلافِ والأترابِخيرُ النفوسِ عتابُها في ذاِتهاقسمٌ لربّي هَلْ عقِلْتَ جوابي؟!صهْ لا تُجِبْ فَلقَدْ عرفْتُ من الدُّناأنّ العقولَ صنيعةُ الآدابِ
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.