فصيح(صنيعة الآداب) - أحمد بن محمد حنّان

وكفانيَ الرحمنُ شرَّ عتابِ
وكريمَ ريقي إِذْ رفعتُ جنابي

ظنّ اللئيمُ بأنهُ مُستعتبٌ
فرمى بصيرتَهُ بغير صوابِ

اغضُضْ طموحَكَ فالذي خلقَ الورى
ما لمْتُ قبلَكَ كي تُرى بكتابي

لي عِزّةٌ أنأى بها في خيبتي
حتّى عنِ الأصحابِ والأقرابِ

فالأربعونَ إذا سئلتَ كفيلةٌ
بخريفِها وشتائِها وشبابِ

وبحرِّها كَمْ ساقطتْ رطباً جنى
في منهجِ الأسلافِ والأترابِ

خيرُ النفوسِ عتابُها في ذاِتها
قسمٌ لربّي هَلْ عقِلْتَ جوابي؟!

صهْ لا تُجِبْ فَلقَدْ عرفْتُ من الدُّنا
أنّ العقولَ صنيعةُ الآدابِ

© 2026 - موقع الشعر