يَشُوقُ الفِرَاقُ كُلَّ شَخْصٍ لِمَا يَرَى - عبدالرحمن الجربوع

يَشُوقُ الفِرَاقُ كُلَّ شَخْصٍ لِمَا يَرَى
وَقَدْ شَاقَنِي مَا قَدْ رَأَيْتُ فَهَلْ تَرَى؟

وَلِلَّهِ أَرْزَاقٌ عَلَى الْخَلْقِ وُزِّعَتْ
وَلَكِنَّ بَعْضَ الْخَلْقِ عُمْياً عَلَى الثَّرَى

يُبَشِّرُنَا رَبِّي بِيُسْرٍ لِمَا جَرَى
وَيَفْتَحُ لِلْأَيَّامِ بَاباً قَدِ انْبَرَى

وَمَا الرِّزْقُ إِلَّا فِي سَمَاءٍ سَخِيَّةٍ
تَجُودُ غُيُوثاً، فَاسْتَعِدَّ لِمَا قَرَى

تَفَاءَلْ؛ فَفَجْرُ الْعِزِّ فِينَا مُؤَمَّلٌ
يُعِيدُ بَيَاضَ الْفَجْرِ حُرّاً وَمُسْفِرَا

سَنَمْضِي بِعَزْمٍ لَا يَلِينُ لِغَايَةٍ
فَإِنَّ الَّذِي أَعْطَى الْوُجُودَ، قَدِ اكْثَرَا

ملاحظاتُ المراجعة:
© 2026 - موقع الشعر