وإن جاد سُهدي بماءِ عيوني
وجار اشتياقي على مهجتي
وحلَّ الهيامُ وغيّبَ عقلي
وعاثَ التَّلعثمُ في جُملتي
وضاقتْ بحوري بما في يديّا
وهمّشَ صبْحُ الندى بسمتي
ولم يَبقَ منْها سوى ذكرياتٍ
تطلُّ بها في الدجى ليلتي
فأبِّنْ نديمي على راحتيَّ
قراطيسَ شعري ودعْ ريشتي
وأبِّنْ دموعي وقلبي وعقلي
وشُقِّي الجيوبَ أيَا أنَّتي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.