أَيُّهَا العِيدُ أَهْلًا طِبْتَ طَابَ الحُضُورْ - عبدالرحمن الجربوع

أَيُّهَا العِيدُ أَهْلًا طِبْتَ طَابَ الحُضُورْ
وَاسْتَفَاضَ عَلَى كُلِّ الفِجَاجِ السُّرُورْ⁠.

أَنْتَ سَعْدُ القُلُوبِ وانت نور الملا
يَا بَهَاءً تَهَادَى فِي زَمَانٍ دُهُورْ⁠.

فِيكَ نَجْنِي ثِمَارَ الوَصْلِ بَيْنَ الأَنَامْ⁠
وَيَفُوحُ الأَخَاءُ مِثْلَ نَفْحِ العُطُورْ

كُلُّ قَلْبٍ تَبَدَّى فِيكَ مُسْتَبْشِرًا
يَرْتَدِي فَرْحَةً مِثْلَ اكْتِسَاءِ الزُّهُورْ

فِيكَ طَابَ التَّهَانِي وَالْوِصَالُ الْهَنِي
فِي مِجَالِسْ كِرَامٍ نَفْحُهَا بِالْبَخُورْ

كُلُّ بَيْتٍ تَبَدَّى بِالْفَرَحْ وَالْبَهَا
وَالتَّبَاشِيرُ تَبْرِقْ فِي وِجِيهْ سُرُورْ

يَا عَسَى عِيدَنَا يَرْجِعْ لَنَا كُلَّ عَامْ
بِالْعَوَافِي وَتَيْسِيرٍ يَدُومُ دُهُورْ

© 2026 - موقع الشعر