إِلَى شَيْخِنَا الأُسْتَاذِ عَبَّاسٍ الَّذِييَفِيضُ عَطَاءً صَادِقًا حَيْثُ يَمَّمَاسَلَامٌ عَلَيْهِ مُشْرِفًا وَمُنَاقِشًاوَشُكْرِي لَهُ مِنْ عَالِمٍ وَمُعَلِّمَاعَلِيْمٌ بِأَسْرَارِ المَعَارِفِ بَاحِثٌإِذَا جَاءَهُ المَلْهُوفُ لِلْعِلْمِ أَفْهَمَاأَفَاضَ عَلَيْنَا مِنْ غَزِيرِ عُلُومِهِفَمَا ضَنَّ يَوْمًا بِالرَّشَادِ وَأَحْجَمَاتَوَاضَعَ رَغْمَ العِلْمِ وَالفَضْلِ رِفْعَةًوَمَنْ كَانَ ذَا عِلْمٍ حَقِيقٍ تَحَلَّمَافَجَازَاهُ رَبُّ العَالَمِينَ بِفَضْلِهِوَعَاشَ مَدَى الأَيَّامِ حُرًّا مُكَرَّمَا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.