أَيْنَ الوعودُ لمقلتيّ وذاتي
يا أنتِ يا مَنْ تشغلينَ دواتي
فهجرتِ غصناً بعد ما هَزْهَزْتِهِ
غنّى على ثمرِ الهوى أنّاتي
أوَ تعلمينَ بحالِ عاشقِكِ الذي
لا زالَ يُسكِرهُ الدجى بشتاتِ
ولكلِّ طيفٍ عابرٍ يشكو الجوى
وكأنّكِ اِمرأةٌ لكلِّ صفاتِ
هيهاتَ تشعرُ بالحنينِ خليةٌ
قطعتْ بريدَ الوصلِ عن أبْياتي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.