سديم الانا - عبدالستار العبروقي

سديم الأنا
إلى الشاعر ادونيس
القيروان 1994
11
 
خطوك الأن مرتبك
و الدروب غبار
تباشير أنثى الكلام تلات
و ما عاد بالوقت متسع للسؤال
 
كنت حين يداهمك الليل
تقتحم السيل
تعدو على راحة الشوق
محتفلا باختلاف اهزوجة
اورقت بدماء النوارس
لحنا شفيف التحدي
صهيل السنابل ينساب من راحتيك
ثلوجا و أجنحة تتهجى
تلافيف أسئلة اينعت بسديم الأنا
 
هل فقدت البداية
شدو القطارس
ادمنت موج الخروج
و عدت إلى الانطواء ؟
ام هجرت المراكب
خوفا من الورد لما استباك
و أثرت لثم االبرودي
على الياسمين كؤوسا
بكف الندى
 
زورقا من زجاج الصدى
كانت الأرض خجلى
تراقص موجك
تجتث من جانبيك اللهاث
جداىءل بوح تضيء
دياجير اوردة
بعثرتها المراسي
 
دموع القوفل مشدودة للمواقد
و الروح اغنية جمعتها الرياح
باهداب فاتنة لم تع
ان ضحكتها اشتعلت بالفؤاد
صباحا جريخ الضياء
 
كنت حين تراودها
تتهدل مرتجة الانحناء
سماءا من الورد تقطر عشقا
يؤجج أغصان صيف شريد
تسامق حد انحدار السواحل
موجا على شجر الانتظار
 
هذا الجزء الأول بقي اثنان
اذيع بالتلفزيون الوطنية مع
الشاعر الراحل
محمد اامصمولي رحمه الله
© 2026 - موقع الشعر