شجر يحاول ان يرى18من ديوان شجر يحاول أن يرىللشاعر عبد الستار العبروقيشجر يحاول أن يرىمطر يسافر في اهازيج القصبو الوقت ظل جاحدلم اجتب الشمس التي وزعتهامن هوة الأجداث او صمت الحجرسفر انااعدو إلى حيث البلاد تشدنيو زوارقي البيضاء ، اجنحتيلما تزل منذ اندلاع الريحتجترح الضياءو تجوب احلام البيادر و المرافىءو الشجرهل اكتفي بالبوح برقا جامحايقتات من ماء الكبدام اقتفي الق الصدىأنسى الشواطئ ، انمحيقبل اشتعال المد في نبض البلدقال الرفاق عندما التمع النبيذلما الضجر ؟فالبحر يحترف السذاجةو المدينة لا ترىمن أين يبتدىء السفرفاشرب اذاو دع العواصف للمدىتجلو الرواسبربما تنمو على كتف القواقعبعض احلام البشرجودو " godot"جودو العلامة ما أتىجودو الخرافة إنتهىجودو تمذر و المحطات اختفتهل ، من و لمالم تعد تكفي لنخرجمن سراديب التبعثر و الأناهل نكتفي بالعشبو الأوراق القديمة و الرجاء ؟أبدا. أفق النوارس وجهتيلا مال لي، لا خيل ،لا الواح ترفع قامتيسفر انا... سفر فقطزادي احتدامي بالنؤىو اصابعي هذي التيرسمت دمي شجرا يرىو مواقد زرقاءفي لحم الضجرسفر يؤجج مهجتيمطر يؤجل رحلتي" تانيت " قالتعندما خذل الفراتدمي منارة من بكىنبضي التجديد و المدىويحا لمن خذل الأخوةأو جفا نخل البلدغضبي انشطار الليلأغصان الردىنسغي نبيذ العاشقين اذا اهتدواو يدي جناح للذي يهوى السفرشجر يحاول ان يرىمطر يسافر في شرايين الدجىيا أيها البحر الذيعشق التسكع و الغناءو ملاحم رفعت "اوليس" إلى الضياءهل ان تونس وردتي؟و سفينة البدء الذيلولاه ما اشتعل الزمان قصاىءدا ؟ام انني و حبيبتي الشقراءنناىقصة حمراءفي همس المطرعبدالستار العبروقي 1998جودو بطل مسرحية لساموال بيكت.تعليق:نشرت هذه القصيدة بمجلة الموقف الأدبي لاتحاد كتاب العرب سنة 1998و كرمت أثر قراءتها بدار الثقافة ابن رشيق بتونس في الأيام الشعرية التونسية في نفس السنة حيث اختيرت تونس كعاصمة ثقافية عربية .
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.