(حَيَّرني للغاية تقديم هذه القصيدة! حيث إنني لا أحب أن أورد كلام أهل الضلال لئلا يُظن أنني مُقِرٌ له! ولكن إن دعت الحاجة وحتمت الضرورة لبيان الحق ، أورده وأنقله من كتبهم العقيمة لتظهر الحقيقة! يكاد الروافض - الذين ما صح لهم عقل ولا نقل – يرفعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقام الرسالة والنبوة تارة ، وإلى مقام الملائكة تارة أخرى ، وإلى مقام الألوهية تارة ثالثة! فالمذهب الرافضي - وسرُّ فاطمة الزهراء البريئة من التحريف والمحرِّفين والتخريف والمخرفين – في نبأ عظيم! هذا ويُعد الروافض تاريخياً أتباع ومحبي الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، الذين آمنوا بإمامته وخلافته بناءً على نصوص دينيةٍ محرفةٍ لا أصل لها. فما سر فاطمة عند القوم؟! من أشهر الأقوال:- أنّها أصل الإمامة وإناؤها ، فهي أمّ الأئمة! والسرّ هو الإمام المنتظر الذي هو من نسلها كما أشارت الروايات من الفريقيْن ، وهو الذي سيملأ الأرض عدلاً وسلماً كما ملئت ظلماً وجوراً ، لأنّها العلّة الغائيّة لإيجاد الوجود ، وذلك إشارة للحديث القدسيّ الشهير: «يا محمد: لولاك لما خلقتُ الأفلاك ، ولولا عليّ لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما» ، وقد ورد في مثل ذلك في حديث الكساء الشهير ، وقد عدّ البعض عشرات الأسرار والمضامين الخاصّة بها ، فهي بلا شكّ تحمل أسرار النبوّة والولاية ، وتحمل أسرار الكون وما فيه ، وتحمل أسرار الأئمة وعلومهم ، وتحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة. وبعضهم ذهب الى أنّ الأئمة يشاركونها في هذا السرّ ، معتمدين على نصوص وردتْ عنهم ، وحتماً أنّ السيّدة الزهراء هي المستودع الجامع للأسرار الإلهيّة من النبوّة والإمامة ، وهو من الدلالات العظيمة على سُمُوّ مكانتها وعُلوّ منزلتها بين الخلق أجمعين!) تعس الروافض الذين ما صحَّ لهم عقلٌ ولا نقل! وبدون مغالطة ، وبدون مجاملة ، وبدون فلسفة: نسأل: هل حبنا لفاطمة رضي الله عنها يكون سبيلاً إلى عبادتها مع الله أو من دونه؟ ونعوذ بالله تعالى من الغلو ، الذي يفضي إلى الشرك بالله رب العالمين!)
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.