حيرة مؤمن

لـ حاتم منصور، ، في غير مصنف، 12

حيرة مؤمن - حاتم منصور

يَا رَبُّ هَلْ قُبِلَ الدُّعَاءُ ومَا خَفَى
أَمْ هَلْ غَدَا سَعْيُ المُحِبِّ مُشَرَّفَا

نَحْنُ الَّذينَ نَسِيرُ فِي دَرْبِ الهُدى
نَرْجُوكَ عَفْواً بِالمَحَبَّةِ غُلِّفَا

نَدْعُوكَ والأَحْمَالُ أَعْجَزَ حِمْلُهَا
ضَعْفَ النُّفُوسِ ومَنْ سِوَاكَ سَيُنْصِفَا

نَحْيَا بِحَيْرَتِنَا ونَحْسِنُ ظَنَّنَا
فَالغَيْبُ سِرٌّ فِي يَدَيْكَ تَكَشَّفَا

نَصْبُو لِفَجْرٍ بَعْدَ طُولِ تَصَبُّرٍ
لَعَلَّ وَعْدَكَ بِالإِجَابَةِ أُزْلِفَا

والنَّفْسُ نَزْجُرُهَا عَنْ أَهْوَائِهَا
لِنَنَالَ طُهْراً كالسَّحَابِ تَرَصَّفَا

فِتَنٌ تُحِيطُ بِنَا كَمَوْجٍ صَاخِبٍ
فَهَبِ الفُؤَادَ مِنَ الضَّلالَةِ مَوْقِفَا

نَخْشَى الذُّنُوبَ ونَسْتَجِيرُ بِخَالِقٍ
هُوَ بِالقُلُوبِ وبِمَا تُعَانِي أَعْرَفَا

فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً
واجْعَلْ خِتَامَ الصَّبْرِ بَرْداً مُسْعِفَا

© 2026 - موقع الشعر