ذَاكِرَةٌ مُحَنَّطَةٌ

لـ مشعل الغبين، ، في العتب والفراق، 35، آخر تحديث

ذَاكِرَةٌ مُحَنَّطَةٌ - مشعل الغبين

تغريدة :
 
الزوايا..
تأكل "وجيه" الحكايا..
والمرايا..
صارت "وجيهٍ" غريبه..
ما تعرف أسمي.. ولا لمسة يديّ !
ليش "نور الشمس" في ..؟
والذاكرة..
صارت "مدينه"
جرحها ( يتمتم ) تمااااام
وما بها إلاّ الظلام..
وطفلٍ يحاول.. يلمّ "أحلامه" بحضن التراتيل..
وينام !
 
 
 
 
 
وقفت بوجه "هبّات السنين" بدمعي المسفوح
أدوّر في "وجيه العابرين"/ ل وجهي و حيلي !
 
أنا وشلون أعيش "بلا ملامح" والدروب تروح؟
تعبت أمشي ل حالي.. وأنتِ أدرى في غرابيلي
 
أنا اللي من كثر ما ضاع منّه صار "عظم" و"روح"
يشوفك في مرايا الدمع.. تشبهني وتغني لي!
 
أحبّك.. لين خانتني دروب الذاكرة والبوح
أحسك غالية بس "ليه؟" غبتي عن تفاصيلي!
 
أنا ما بين (وجهك) والظلام.. وبابِك المفتوح
أدور في عيون "الأمس" عن نور ل قناديلي
 
أنا لو قلت طبت تفيض من عين الغياب جروح
كأنّي غصن يابس والوجع يأكل.. محاصيلي!
 
أنا وشلون ألمّ "أحلام" وأوراق الشعور تلوح؟
على غصنٍ كسرته.. يوم غبتي عن تعاليلي !
 
حزين الصوت كنّه في لسان الذاكرة "مبحوح"
كأن "الليل" طفلٍ تاه في زحمة / تراتيلي!
© 2026 - موقع الشعر