أهلُ الهُدى أشجاهمُ الوَرَعُعاشوا لِمَا اعتقدوا لذا دفعوالم يَعبأوا بالكيد يَلحقهمولصَولة الباغين ما خضعواما زيَّفوا (آيَ الكتاب) ضُحَىًوبباطل التطويع ما اقتنعوالم تُلههم عن حقهم شُبَهٌوجميعُهم في الهزل ما وقعواولهم مَطامِحُ لا تُجاوزهممِن بينها لا توجد المُتعوثباتُهم يُغري تمسُّكَهمبالحق هم بثوابتٍ صَدَعوالم يَقرعوا أبواب مَن ظلموابل بابَ ربِّ الناس قد قرعوالم يركعوا للجَور يَفتنهملكنهم لله كم ركعواهانتْ حياتهُمُ ، وما ملكواوجميعُ ما حازوا وما جمعوافاستضعفَ الطغيانُ عُصبتهمورمى بهم للشر مجتمعخُذِلوا ، فلم تفتر عزائمُهمثم ابتُلوا دَهراً فما خنعواوتنوعتْ حيلُ النكال بهمتعساً لمَن حاكوا ومَن صنعواقتْلٌ وسَجنٌ دون مرحمةٍهل للطغاة ومَن بغى ورع؟والنفيُّ والتغريبُ في بُقعوبسَحلهم ضَجَّت لهم بُقعومُطارداتٌ لا يُمارسُهاإلا الألى في غيِّهم رتعواسُحقاً لتنكيل به عُرفواخابَ الجنودُ البُلهُ والشِّيَعوالحق رغم الكيد مُنتصِرٌرغم الطواغيت الألى اجتمعواوالله مُوهنُ كيد من كفرواإلا الألى عن كيدهم رجعوا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.