مُحمَّدُ يا إمامَ الدَّولةِ الأولىفبعد رأيتَ ثُمَّ رأيتَ لا نَوْمَافحلْمُكَ لَمْ يَكُنْ في الأرضِ أضغَاثاًوذِكْركَ لَمْ أكُنْ إنْ لم يَكنْ دوْمَاففي تركيِّ كانَ لسيفِهِ أخرىوهزَّ شكُوكَ رأيٍ عارضتْ لَومَاومِنْ عبدِ العزيزِ ونسلِهِ عادتْوأرسَوا في حمِاهَا الأمْسَ واليومَاويكفي مجدَهَا في أنّنَا شَعْبٌقبَائِلُ إذْ تبيدُ لعزِّهَا قَومَاتَسمَّينَا سعوديّونَ إذ أسمَواعل آلسُّعود الأرضَ والرَّومَاكأنَّا مِنْ جِبَالِ طويقِ لُحْمَتُنَاسلاسلُ لا تهابُ الغزْوَ والحومَالنَا بجزيرةِ الأعرابِ مملكةٌتُروِّي في ربَاهَا النخْلَ والدَّوْمَا
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.