فِيمَ التشاكي الفجُّ والأسَفُ؟بالهزل والسُّوآى ألا اعترفواضّيَّعتُمُ الأعمارَ هيِّنةشأنَ الذين عن الهُدى صَدِفوالم تنتهوا عن غَيِّ أنفسكممِثل الألى الإسلامَ ما عرفواوانسقتُمُ في درب مَن غفلواغرَّتْكُمُ سُوآى مَن انحرفواباتتْ لكم آمالُ أربعةإذ جاءكم موتٌ بدا الأسفترجون إخراجاً ليُنقذكممِن ناركم ، قيلَ: اخسأوا وقفوالا قولَ ، لا أعمال تُسعِفكمبانَ الصُّوى والقصدُ والهدفهل (مالكٌ) قد يَستجيبُ لكم؟وهل البلا عنكم سينكشف؟هلا يُميتُ الله أغلبَكم؟تحوي الذي قارفتُمُ الصحفهيا امكثوا في النار عن رغمعُقبى الألى عن ربهم صُرِفواتهوينُ ما تلقوْن مطلبُكمتخفيفُ يوم ، إنه السَّخفجاءتْ لتهدِيَ جَمعَكم رسُلٌلمَّا تُطيعوا ، بل طغى الصَّلفناديتُمُ أصحابَ جنتهمأنْ يُرسلوا ماءً لمَن أسفواأو يرسلون الرزق عن رغبسلوى لقوم هدَّهم عَجَفهيهات إن الماء مُمتنِعٌوالرزقَ عن كل الألى جَنَفواهذا قضاءُ اللهِ خالقِناوالخلقُ إمَّا حُكّموا اعتسفوا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.