يَا سَائِلِي عَنْ دِينِ رَبِّ الْعَالَمِينْفَاسْمَعْ هُدِيتَ لِقَوْلِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينْهَذِي قَوَاعِدُ أَرْبَعٌ قَدْ أُحْكِمَتْمِنْ شَيْخِنَا الدَّاعِي إِمَامِ السَّالِكِينْالْقَاعِدَةُ الْأُولَى بِأَنَّ الْكَافِرِينْهُمْ سَابِقًا قَرُّوا بِرَبِّ الْعَالَمِينْلَكِنَّ إِقْرَارًا بِذَا لَمْ يُغْنِهِمْإِذْ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ حِينًا بَعْدَ حِينْفَالْخَلْقُ وَالرِّزْقُ لَهُ سُبْحَانَهُلَكِنَّهُمْ سَأَلُوا خَلَائِقَ جَامِدِينْثَانِي الْقَوَاعِدِ أَنَّ شِرْكَ الْجَاهِلِينْطَلَبُ الشَّفَاعَةِ وَالتَّقَرُّبِ لِلْمُعِينْقَالُوا نُقَرِّبُ لِلَّذِي نَرْجُو بِهِشَفْعًا وَقُرْبًا مِنْ إِلَهِ السَّائِلِينْلَكِنَّ ذَا شِرْكٌ عَظِيمٌ فَاحْذَرُوافَالشَّفْعُ لِلَّهِ سِرَاطُ الْمُهْتَدِينْوَالثَّالِثَةُ أَنَّ النَّبِيَّ الْمُصْطَفَىقَدْ جَاءَ قَوْمًا فِي ضَلَالِهِمُ الْمُبِينْكَانُوا عُبَّادًا لِلْمَلَائِكِ وَالْوَرَىوَالشَّمْسِ وَالْأَصْنَامِ وَالنَّجْمِ الْحَسِينْكَانُوا عِبَادًا لِلْحِجَارَةِ وَالشَّجَرْقَاتَلَهُمْ طهَ نَبِيُّ الْمُسْلِمِينْوَالرَّابِعَةُ الشِّرْكُ عَلَى مَرِّ الزَّمَنْذَنْبًا شَدِيدًا فَوْقَ شِرْكِ الْأَقْدَمِينْفَالْأَوَّلُونَ الْخَالِصِينَ بِجِدِّهِمْوَالْآخِرُونَ بِكُلِّ حَالٍ مُشْرِكِينْفَاعْبُدْ إِلَهَكَ وَاحِدًا لَا تَنْثَنِيعَنْ نَهْجِهِ حَقًّا قَوِيمًا مُسْتَبِينْاحْذَرْ مِنَ الشِّرْكِ الَّذِي قَدْ شَاعَ فِيأَهْلِ الزَّمَانِ وَكُنْ عَلَى الدِّينِ الْمَتِينْتَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ نَظْمٌ مُحْكَمٌفِي أَرْبَعٍ تَهْدِي سَبِيلَ الْمُؤْمِنِينْ
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.