نَظْمُ الْقَوَاعِد الْأَرْبَعُ

لـ حاتم منصور، ، في التعليم والتوجيه، 11، آخر تحديث

نَظْمُ الْقَوَاعِد الْأَرْبَعُ - حاتم منصور

يَا سَائِلِي عَنْ دِينِ رَبِّ الْعَالَمِينْ
فَاسْمَعْ هُدِيتَ لِقَوْلِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينْ

هَذِي قَوَاعِدُ أَرْبَعٌ قَدْ أُحْكِمَتْ
مِنْ شَيْخِنَا الدَّاعِي إِمَامِ السَّالِكِينْ

الْقَاعِدَةُ الْأُولَى بِأَنَّ الْكَافِرِينْ
هُمْ سَابِقًا قَرُّوا بِرَبِّ الْعَالَمِينْ

لَكِنَّ إِقْرَارًا بِذَا لَمْ يُغْنِهِمْ
إِذْ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ حِينًا بَعْدَ حِينْ

فَالْخَلْقُ وَالرِّزْقُ لَهُ سُبْحَانَهُ
لَكِنَّهُمْ سَأَلُوا خَلَائِقَ جَامِدِينْ

ثَانِي الْقَوَاعِدِ أَنَّ شِرْكَ الْجَاهِلِينْ
طَلَبُ الشَّفَاعَةِ وَالتَّقَرُّبِ لِلْمُعِينْ

قَالُوا نُقَرِّبُ لِلَّذِي نَرْجُو بِهِ
شَفْعًا وَقُرْبًا مِنْ إِلَهِ السَّائِلِينْ

لَكِنَّ ذَا شِرْكٌ عَظِيمٌ فَاحْذَرُوا
فَالشَّفْعُ لِلَّهِ سِرَاطُ الْمُهْتَدِينْ

وَالثَّالِثَةُ أَنَّ النَّبِيَّ الْمُصْطَفَى
قَدْ جَاءَ قَوْمًا فِي ضَلَالِهِمُ الْمُبِينْ

كَانُوا عُبَّادًا لِلْمَلَائِكِ وَالْوَرَى
وَالشَّمْسِ وَالْأَصْنَامِ وَالنَّجْمِ الْحَسِينْ

كَانُوا عِبَادًا لِلْحِجَارَةِ وَالشَّجَرْ
قَاتَلَهُمْ طهَ نَبِيُّ الْمُسْلِمِينْ

وَالرَّابِعَةُ الشِّرْكُ عَلَى مَرِّ الزَّمَنْ
ذَنْبًا شَدِيدًا فَوْقَ شِرْكِ الْأَقْدَمِينْ

فَالْأَوَّلُونَ الْخَالِصِينَ بِجِدِّهِمْ
وَالْآخِرُونَ بِكُلِّ حَالٍ مُشْرِكِينْ

فَاعْبُدْ إِلَهَكَ وَاحِدًا لَا تَنْثَنِي
عَنْ نَهْجِهِ حَقًّا قَوِيمًا مُسْتَبِينْ

احْذَرْ مِنَ الشِّرْكِ الَّذِي قَدْ شَاعَ فِي
أَهْلِ الزَّمَانِ وَكُنْ عَلَى الدِّينِ الْمَتِينْ

تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ نَظْمٌ مُحْكَمٌ
فِي أَرْبَعٍ تَهْدِي سَبِيلَ الْمُؤْمِنِينْ

© 2026 - موقع الشعر