رَبٍّ رَؤُوفْ - حاتم منصور

طَافَتْ بِيَ الذِّكْرَى تَطُوفْ
وَالْقَلْبُ مِنْ وَلَهٍ شَغُوفْ

سَارَتْ جُيُوشُ الْهَمِّ لِي
فِي عَتْمَةٍ تَقِفُ صُفُوفْ

وَالصَّحْبُ قَدْ صَدُّوا وَمَا
لَانَتْ لِحَالِيَ الظُّرُوفْ

لَكِنَّ نُورَ اللَّهِ . . . لَا
يُخْفِيهِ لَيْلٌ أَوْ خُسُوفْ

فَانْزَاحَ لَيْلُ الْكَرْبِ عَنْ
فَجْرٍ بِهِ دَانَتْ قُطُوفْ

وَالْبِشْرُ أَقْبَلَ ضَاحِكًا
وَالْخَيْرُ فِي الدُّنْيَا يَحُوفْ

وَالرُّوحُ عَادَتْ تَرْتَوِي
مِنْ بَعْدِ مَا جَفَّتْ طُيُوفْ

اللَّهُ أَهْدَانِي الْمُنَى
بِالنَّصْرِ فِي وَجْهِ الصُّرُوفْ

فَاصْبِرْ فَلِلْبَلْوَى انْتِهَاءْ
وَالْفَضْلُ مِنْ رَبِّي صُنُوفْ

وَاللَّهُ يُجْزِي صَابِرًا
بِالْجُودِ مِنْ رَبٍّ رَؤُوفْ

© 2026 - موقع الشعر