يقال أن الوعي باستطاعته استعباد العقل بسوط الخيال لخداع الجسد..
ماذا عن لحظة الضعف ؟!
كيف إذا انقلب العبد على سيّده واستخدم سوطه ضده في لحظة آلالمه وأحزانه الشديدة؟!
ماذا إذا عزله عمن حوله وبنى له عالم جميل يفتنه ويفتن النفس والجسد، ماذا إذا كنا بنظرهم حينها أبناء ابليس أو وحوشا تحاول سلبهم عالمهم عالم الأحلام الجميل، لا شيء يحفز في واقعهم حتى يحطم ماشيده ذلك العبد المتمرد(العقل)؛
فالنسلم جدلا أنهم قاوموه بكل بقوة يمتلكونها، وكانوا بين عالمين منفصلين يطلبون المساعدة بكلام غير منطقي (جنون)، ماذا إذا كانت كلماتهم تتطلب شفرة موريس، أو أنهم ينتظرون مستمعا جيدا يبحث عن نقاط ضعف في حديثهم اللامنطقي ليهدم أحد حيطان الخيال فيستطيعون الخروج منه إلى واقعهم؛
سيكون هذا مستحيلا بوجود العقاقير، فكل ماستفعله حينها هو تصحير جنة عالمهم ليهيموا في صحرائه حفاة عراة يتملكهم الجوع والعطش، وتعتصرهم شمسها.
ماذا سيحدث عند إقلاعهم عنها ونزول الغيث؟!
11/1/2026
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.