الحبُّ يَبْرأ مِن تشويه مَن هانوا
وما استجابوا لِمَا يُمليه قرآنُ
الحب أسمى مِن التكدير يَجلبُه
تعنتٌ لم يُطِقْ بلواهُ إنسان
الحب أكبرُ مِن فوضى تحيقُ بمن
على حقيقتهم في حبهم بانوا
الحب أطهرُ مِن سُوآى تُدنسُه
أمستْ يُمارسُها بالعَمد عِرسان
الحب أنقى مِن البهتان باء به
مَن غلبوا جهلهم ، فاشتدَّ عُدوان
الحب رُوحان في المَودة التقتا
فكان بينهما عطفٌ وإحسان
والحب يُثمرُ إنْ طابتْ مطامحُه
ورافقَ الحبَّ إسلامٌ وإيمان
كم مِن مشاكلَ طعمُ الحب يُخمِدُها
فلا تُعكرُ صفوَ الحب نيران
وكم بلايا انتهتْ بالحب قِصَّتُها
وحلَّ من بعدها ودٌ وتحنان
وكم قلاقلَ بالحب الصدوق مَضتْ
ولم يعُد للبلا والضنك سلطان
يا شعرُ حيِّ عَروسَينا ، وأوْلِهما
نصحاً يُفيدُهما ، فالحَردُ فتان
أضناهما الهجرُ أدمى ذات بينِهما
فخيَّمتْ عُقدٌ تكوي وأحزان
في كل يوم خِلافاتٌ تفيضُ أسىً
يَطولُ مِن بعدها بُغضٌ وهجران
وكم وعظنا ، وكلٌ منكما شَبِمٌ
وخُلفه الوعدَ بالتطبيق عُنوان
رَحَى التغافل ما دارتْ لتستمِيا
على الشِّقاق ، وهذا البُعدُ بُرهان
شوَّهتُما الحبَّ في سر وفي علن
وهانَ حبُّكما ، فما له شان
وانفضَ أهلٌ وأصحابٌ ، فما قبلوا
هذا السقوط ، ولم يَحتجَّ أعوان
حطمتُما العشقَ يَهدي كل مَن عشقوا
دربَ الوداد فما ذلوا ولا هانوا
فالعشقُ وفقَ كتاب الله دربُ هُدىً
في ظِله يزدهي صِدقٌ وعُمران
فاستثمرا العشقَ إذ طابت محبته
تصحُّ بالحب ألبابٌ وأبدان
وضَيِّقا سُبُلَ الشيطان ، واتعظا
لن تُفلِحا قط إمَّا ساد شيطان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.