الدمعُ أحيا الذي في القلب مِن كمدٍوهيَّجَ الوَجدُ ما في النفس مِن كَبدِوسالَ دمعُ أمير المؤمنين ضُحىًلمَّا تناولَ مكتوباً سما بيَدضفيرة الشعر والكلمات تُتحفهاطاشتْ ببأس شديدٍ ساكن همِدواستأثرتْ بفؤادٍ ما استكانَ لِمَاقال العِدا بل سعى للرُّشْد والسَّددغزا وأعملَ سيف الحق عن رغبوشجَّعَ الجند في عزم وفي جلدحتى يُبدِّدَ ما بالروم من صلفٍوكي يُذيقهمُ ما طال مِن بَدَدوكي يُحَرِّرَ نِسواناً لجَأنَ لهوقبلُ ألمحْنَ للرحمن بالمَددوالجيشُ جاهدَ في قرىً وفي حَضربخير جُندٍ تقاةٍ سادةٍ مُجُدوعندما وصلوا للسِّجن ضاقَ بهمذرعاً تفرَّدَه في الصُّنع والعَمَدفاستنقذ الأخواتِ ، الظلمُ أفقدَهُصَوابَ ذي خلق في الكيد مُقتصِدوحطمَ السجنَ والأحجارَ حَمَّلهاإلى الديار لتبقى خِيرة الشُّهُدسَوَّى الحوائط بالأرض التي حُمِلتْولم يكن في القوى أقوى ولا العَددلكنه ثِقلُ الإيمان يجعلُ منأوهى الجيوش خميساً بات كالبَلدوجَدَّ في أسر أجنادٍ وقادتهمفما تبقى مِن الأفراد مِن أحدإلا الذي فرَّ من ساحات خندمةٍيُعَز فيها عبيدُ الواحد الأحدوجاء (هارونُ) بالزوجات عن رغميَخدمن في الدُّور رَهنَ الضنك والكَمدالآن ندري لماذا النيلُ مِن رجلعاش الحياة لدين الخالق الصمديُشَوِّهون ، ومَن يُصغِي لباطلهمشتان شتان بين الصِّدق والفندالحق مُتضحٌ ، له مصادرُهُولن يُدنسُهُ تزييفُ مُنتقِدفالحق كالماء يَسري والهُرا زبدٌفهل تساوتْ سُيولُ الماء بالزبد؟هارونُ تاريخنا يزهو بسِيرتهمهما طغى كِذبُ مَوتور ومُضطهِد
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.