أم سلمة المخزومية - أحمد علي سليمان

تفكرْتُ في الغدرة الغابنة
وأدركتُ كيدَكِ يا حاقنة

شَرِقتِ بما قلتُه ناصحاً
لزوجك في الليلة الآنية

فقد رَقَّ قلبي لأحوالهِ
وحيداً لزوج غدَتْ طاغية

فقلتُ: تزوَّجْ عليها ، وعِشْ
حياة مُنعمَة حاسنة

جواريكَ حولك يا سيدي
تزوجْ مِن الغضة الفاتنة

تُعيدُ شبابكَ مستملحاً
وتمنحُك العيشة الآمنة

وغِيدُ الأعاجم حُورُ الدُّنا
تزوجْ مِن الحُرة الساكنة

وجدِّدْ حياتك ، خلِّ الضنا
ودَعك مِن العيشة الرَّاهنة

ندِمتُ على النصح أهديتُه
لتُهديه للزوجة الغابنة

لقد فاجأتْني بغِلمانها
ورأس عَلا الفرقة الطاغية

وضربُ الهراوات مُستقبَحٌ
على الجسم في الليلة الدَّاجنة

لقد بُؤتُ مِن فعلتي بالأذى
بتدبير مُغتاظةٍ شافنة

وأرسلتَ في طِلبتي سيدي
فجئتُ ، ولي هيئة شائنة

وتطلبُ مني أعيدُ الذي
نصحتُك في الليلة الحائنة

ألا اسمعْ كلامي ، وكن منصتاً
فما كِلمتي تلك بالهائنة

نصحتُك لا تتخذ ضُرَّة
لزوجك مكارة خائنة

ستُزري بعيشك إمَّا عَتتْ
وهل يُجتنى الخيرُ مِن حاقنة؟

وزوجُ الثلاث فمُستعتَبٌ
يُلامُ على العِيشة الطاحنة

فقال الخليفة مُستنكِراً
كذبت بلهجتك اللاحنة

وغيَّرت نصحَكَ ، ماذا جرى
كأنك في محنةٍ شاجنة

فقلتُ: تمسَّكْ بمَحشومةٍ
ومَكرومةٍ فذةٍ فاطنة

وبنتُ (قريشٍ) ألا فادَّكِرْ
وهل مِثلها زوجة حاصنة؟

أقدِّمُ عيشي على نصحِكم
وأرتقبُ المِنحة الآذنة

بذلتُ النصيحة أرجو النجا
وفي طيِّها نظرتي الكامنة

وجاءتْ دنانيرُها تجتني
مَخاوفَ في خاطري عاطنة

وبرذونها سَرَّني عَدْوُهُ
يُراوحُ كالناقة الآفنة

وَعَيتُ الدروسَ وأتقنتُها
وأنشدتُ للمِنحة السادنة

مناسبة القصيدة

(كم تستهويني بعض قصص التاريخ الإسلامي ، فأنفعل بها وأكتب عنها أحياناً! وطبعاً أم سلمة قصيدتنا هذي ليست أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عبه وسلم! ورد في ﻛﺘﺎﺏ (ﺍﻟﺠﻠﻴﺲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻭﺍﻷﻧﻴﺲ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ) ﻟﻠﻨﻬﺮﻭﺍﻧﻲ ، يقول: ﺗﺰﻭَّﺝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ رحمه الله تعالى ﻣﻦ ﺃﻡ ﺳَﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻴﺔ ، ﻭﺍﺷﺘﺮﻃَﺖْ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻻ ﻳﺘﺰﻭَّﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ امرأة أخرى ﻭﻻ ﻳﺘﺴﺮَّﻯ ﺑﺠﺎﺭﻳﺔ! ووافق على ذلك يوم العقد عليها. وذات يوم ﺩﺧَﻞ ﻣﺮّﺓ ‏(ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺻﻔﻮﺍﻥ) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴَّﻔﺎﺡ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺧﺎﻟﻴًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﺇﻧﻲ ﻓﻜﺮﺕُ ﻓﻲ ﺃﻣﺮِﻙ ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭَ ﻣَﻦ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻗﺪﺭِﻙ ﺃﻗﻞ ﺍﺳﺘﻤﺘﺎﻋًﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻭﻗﺪ ﻣﻠﻜَﺖْ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻣﺮﺃﺓٌ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﺈﻥ ﻣَﺮِﺿَﺖ ﻣﺮﺿﺖَّ ، ﻭﺇﻥ ﻏﻀﺒَﺖْ ﺣُﺮِﻣﺖَ! ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﻠﺬّﺫ ﺑﺎﺳﺘﻄﺮﺍﻑ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ متعة أخرى. ﻓﻠﻮ ﺭﺃﻳﺖَ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻮﺭﺍﺀ ، ﻭﺍﻟﻐﻨﺠﺔ ﺍﻟﻜﺤﻼﺀ منهن ، ﻭﺍﻟﻤُﻮﻟَّﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻤﻼﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘُﻨﺪُﻫﺎﺭﻳّﺎﺕ ، ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷﻟﺴﻦ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ ، ﻭﺍﻟﻘﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻬﻔﻬﻔﺔ! ﻭﺟﻌﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻌﺬﻭﺑﺔ ﻟﻔﻈﻪ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﻟﻪ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺎ ﺳﻠﻚ ﺳﻤﻌﻲ ﻗﻂ ﻛﻼﻡ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ!) ، وﺑﻘﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﻣﻔﻜﺮًﺍ ﻋﺎﻣﺔ ﻧﻬﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﻟﺪ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠَﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﺭﺃﺗﻪ ﺷﺎﺭﺩ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻧﻲ ﺃﻧﻜِﺮُﻙ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻓﻬﻞ ﺣﺪَﺙَ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻫﻪ؟ ﻭﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺣﺪَّﺛﻬﺎ ﺑﺨﺒﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺻﻔﻮﺍﻥ! فقالت: ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﻻﺑﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ! ﺭﺟﻞ ﻧﺼﺤﻨﻲ ﺗَﺴُﺒِّﻴﻨﻪ؟! ﻓﺨﺮﺟَﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺘﻤﻴِّﺰﺓ ﻏﻀﺒﺎً ، تذكر في نفسها شرطها عليه يوم زواجهما وموافقته عليه ، ﻭﺃﺭﺳﻠَﺖْ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔً ﻣﻦ ﻏﻠﻤﺎﻧﻬﺎ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻌُﺼِﻲّ ، ﻭﺃﻣَﺮَﺗْﻬﻢ ﺃﻻ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻀﻮﺍً ﺻﺤﻴﺤًﺎ! ﻭﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﺪ ﺍﻧﺼﺮَﻑ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ، ﻭﻗﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺩﺍﺭﻩ ﻳﺘﻮﻗَّﻊ ﺟﺎﺋﺰﺗﻪ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺇﻻ ﺑﻘﺪﻭﻡ ﺍﻟﻐﻠﻤﺎﻥ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺻﻔﻮﺍﻥ. ﻓﺎﺳﺘﺒﺸﺮ ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻫﻮ. ﻓﺄﻫﻮَﻯ ﺑﻌﻀُﻬﻢ ﺑﻬﺮﺍﻭﺗﻪ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻓﻮﺛﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺩﺧﻞ ﺩﺍﺭﻩ ، ﻭأﻏﻠﻖ عليه ﺑﺎﺑﻪ ﻭﺍﺳﺘﺘﺮ ، ﻭﻋﺮﻑ ﺯَﻟّﺘﻪ ﻓﻲ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻛﻼﻣﻪ! ﻣﻜﺚ ﺧﺎﻟﺪ ﺃﻳﺎﻣًﺎ ﻣﺴﺘﺘﺮﺍً ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺧﺪﻡ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﺃﺟِﺐ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ! ﻓﺄﻳﻘَﻦ ﺑﺎﻟﻬﻠﻜﺔ ، ﻭﺭﻛﺐ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻠَّﻢ ، ﻓﺮﺩَّ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﺴﻜﻨَﺖ ﻧﻔﺴُﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ، ﻭﺃﻭﻣﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﺠﻠﺲ ﻭﻧﻈﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﺈﺫﺍ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮِ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ ﺑﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﻗﺪ ﺃﺭْﺧِﻴَﺖ ، ﻭﺃﺣﺲَّ ﺑﺤﺮﻛﺔٍ ﺧﻠﻔَﻪ ، ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ: ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻳﺤﻚ ، ﺇﻧﻚ ﻭﺻﻔﺖَ ﻟﻲ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﺮِ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﻕ ﺳﻤﻌﻲ ﻗﻂ ﻣﺜﻠﻪ ﺟﻤﺎﻻ ؛ ﻓﺄﻋِﺪﻩ ﻋﻠﻲَّ! ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ، ﺃﻋﻠﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﺷﺘﻘَّﺖ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻀﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀُّﺮّ ، ﻭﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﻬﺪ ﻭﻛﺪﺭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ: ﻭﻳﺤﻚ ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻚ! ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﻤﻮﻗﺪ ﺍﻟﻘِﺪﺭ ﺗُﻐﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﻦ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ: ﺑﺮِﺋْﺖُ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺑﺘﻲ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ صلى الله عليه وسلم ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺳﻤﻌﺖُ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ! ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺷﺮٌ ﻣﺠﻤﻮﻉٌ ﻟﻤﻦ ﻛُﻦّ ﻋﻨﺪﻩ ، ﻳُﻬﺮِﻣﻨﻪ ﻭﻳُﻨﻐّﺼْﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﺸﻪ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﻗﻂ ﻣﻨﻚ! ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ! ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﻠﻚ ﺗﻜﺬّﺑﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﺃﻓﺘﺮﻳﺪ ﻗﺘﻠﻲ؟ ﻓﺴﻤﻊ ﺿﺤﻜﺎَ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ: ﻭﺃﻋﻠﻤﺘُﻚ ﺃﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﺭﻳﺤﺎﻧﺔ ﻗﺮﻳﺶ ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﻤﺢ ﻧﻔﺴﻚ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻭﺍﻧﺴﻞّ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﻟﻤﻨﺰﻟﻪ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺟَّﻬَﺖْ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ المخزومية زوجة أبي العباس السفاح ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺑﺮﺫﻭﻥ!)
© 2026 - موقع الشعر