فصيح(جُلُّنار) - أحمد بن محمد حنّان

وليْ أنثى تُقَلِّبُ في يديها
مفاتيحَ التَّصوِّرِ والبَيانِ

وكَاعبةٌ تُهيّضُها بحسنٍ
وأوراقٌ ومُرهفَةُ البَنَانِ

وليْ ليلٌ وبسمتُهُ الثُريَّا
وطابِعُ حسنِهِ نجمٌ يَمانِي

وبدرٌ للسهَادِ يُعِدُّ وجْداً
وعشاقاً مَثَانيَ في مثَانِي

وقَفْتُ ولا يُشُفَّعُ فِي وقوفي
فؤادٌ لا تُبَرئُهُ المَعانِي

يُردِّدُ جُلُّنارٌ جُلُّ ناري
وشوقٌ لا تُهَدهِدهُ المحانِي

على ذكرى الشِّفَاهِ يَجُرُّ لحناً
يُلاطفُهُ على وترٍ كماني

فزيديني أمَاكِنَ وانثريها
سيَجْمَعُها الزمَانُ على لساني

سأنْظُمها قلائِدَ فاقْتَنيها
على صدرٍ تُفَتِّقهُ الأغاني

سأعقِدها وأربِطُها بفَنٍّ
لخصرٍ لينُهُ مِنْ غصنِ بانِ

إذا ما مالَ أحسبُهُ الأمَاني
وأحسبُها المُدَامَةُ في الصواني

معتَّقَةً فهلْ للسكْر ِنَهيٌ
على ظَنَّ الصَّبابةِ والأمَاني

© 2026 - موقع الشعر