هل فعلًا حقّاً
لا تعلمْ،
أنَّي أشتاقُ لعينيها،
ودفاتر
تأوي كفيها،
وقوافلِ
قلبي إِذْ هامتْ
بعقاربِ
وقْتٍ ملعونْ،
هل تعلمُ حينَ تُبجِّلُني
أنَّ الأصنامَ
لها قلبٌ مفْطور،
يتشظّى
داخلَ أحجارٍ من
مبسمِها،
تستسلمُ نبضته
توقاً
لذراعيها،
فتموتُ كصوتٍ
يخْنقُهُ
أفقٌ ممدود.
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.