(زُهْرَةً) - حاتم منصور

مَا كُنْتُ أَرْقُبُ (زُهْرَةً) فِي مَرْصَدِي
حَتَّى بَدَتْ لِي فِي سَمَاءِ المَشْهَدِ

أُنْثَى مِنَ الخُلُقِ الرَّفِيعِ كَأَنَّهَا
آيَاتُ حُسْنٍ لَمْ تَخُضْ فِي مُفْسِدِ

فِيهَا شُمُوخُ الرُّوحِ رَغْمَ لُيُونَةٍ
كَالسِّرِّ يُحْفَظُ فِي فُؤَادِ السَّيِّدِ

لَمْ أَدْرِ حِينَ رَأَيْتُهَا: أَأَصُوغُهَا
شِعْرًا .. أَمِ الصَّمْتُ المَهِيبُ مُسَدِّدِي؟

أَقْرَرْتُ أَنَّكِ فِتْنَةٌ … فَلْتَحْكُمِي:
أَتَرَاهُ شِعْرًا .. أَمْ لِقَوْلِي مَقْصِدِ؟

© 2026 - موقع الشعر