مَا كُنْتُ أَرْقُبُ (زُهْرَةً) فِي مَرْصَدِيحَتَّى بَدَتْ لِي فِي سَمَاءِ المَشْهَدِأُنْثَى مِنَ الخُلُقِ الرَّفِيعِ كَأَنَّهَاآيَاتُ حُسْنٍ لَمْ تَخُضْ فِي مُفْسِدِفِيهَا شُمُوخُ الرُّوحِ رَغْمَ لُيُونَةٍكَالسِّرِّ يُحْفَظُ فِي فُؤَادِ السَّيِّدِلَمْ أَدْرِ حِينَ رَأَيْتُهَا: أَأَصُوغُهَاشِعْرًا .. أَمِ الصَّمْتُ المَهِيبُ مُسَدِّدِي؟أَقْرَرْتُ أَنَّكِ فِتْنَةٌ … فَلْتَحْكُمِي:أَتَرَاهُ شِعْرًا .. أَمْ لِقَوْلِي مَقْصِدِ؟
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.