خبَرت الحياة كما تدَّعيوأعيا جوابَك فذٌ يَعِيوقلت الحقيقة مُستهجناًسُؤالاً يدلُّ به الألمعيوأدليت دَلوك في جَوقةتصَدَّرَ أستاذها اللوذعيوظنوك تُصغِي لوَسواسهموتنساقُ في رَدِّك المُمتعيَعيبُ (التعدُّدَ) أهلُ الخناويَلغون بالمنطق المُفزعوأشقى الأباعدِ أزرى بهمفليس الخبيرَ كما يَدَّعيو(كاتُ استيفانس) تصَدَّى لهبمنهج مُستيقِن مُبدعوغيرَة مَن دان دينَ الهدىومَن قد تزوَّجَ بالأربعوكالَ البراهينَ مَشفوعةبلهجة مُستنكِر مُصقِعفأفحمَ قوماً أرادوا بهِسُقوطاً ، فأعزى إلى مَرجعفدلَّ الجميعَ على قصةٍبأسلوبه الشيِّق المقنعوبيَّن قبحَ الفجور الذيتربعَ لم يَخلُ مِن مَوقعوحاضرَ في القوم مُستجمِعاًقواهُ ليَصمدَ لم يَجزعولم يَن همة مستيقنبنصر على جَوقة خُضعونال المُشَغبُ ما خصَّهُمِن الحَرَج المُؤلِم المُوجعوصَفقَ قومٌ لإعجابهمبنصٍّ تبَدَّى مِن المَطلعكنضح النبال على مَن طغىفأضحى الغضنفرُ كالضفدعفشكراً لكاتٍ على بَذلهيُفيقُ به أهلَ مُستنقعتقبلَ ربيَ مِن صالحرمَى بالقذائف كالمِدفع
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.