سلامٌ أيا قلبي، فما عادَ وُدّهمْيجيشُ كما جاشت ينابيعُ زمزمِوما عادتِ الأقرابُ ترجو لقاءناكأنيَّ طفلٌ، في البرايا مُيَتّمِوإن زعموا فينا الوشاةُ رزيّةًتَسابَقَها اهلي وقد أطبقوا فميوإنّي على رجوى الوصال أسوقُهاعلى جُدُبٍ رمضاءَ سُقيا مغيّمِأَجرُّ لهم وُدّي رِحالاً ثقيلةٌعلى حُمُرُ الأعناقِ سِيقَتْ لِمَأتميألوذ بكلتاها يداي كأننيأسُفُّ لهم وصلاً ب مُرٍّ وعلقمِلعَمريَ ماكان الودادُ معيبَةًولا كان وصلُ الأقربينَ مُجرِّمِفلا خيرَ في بُعدِ المحبيّنَ إنْ أتواأتوا لِعزائي، أو على حِينِ مغنَمِوإنْ رغِبوا عنّي فإنّي رجوتهمإذا ذكروا وصلاً فلا يُهدِروا دميفلا بكتِ الأقرابُ فَقْداً ولا أسىًولا سمعتْ عن حاجةِ المتوسّمِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.