للهِ أَنْتَ

لـ حاتم منصور، ، في الوطنيات، 10

للهِ أَنْتَ - حاتم منصور

للهِ أَنْتَ . . . وَ مَنْ يُعِيدُ لِأُمَّةٍ
مَجْدًا إِذَا مَا غَابَ عَنْهَا الْبَانِي ؟

‏أَطْلَقْتَ فِي لَيْلِ الْمَآسِي شُعْلَةً
‏فَغَدَتْ ضِيَاءً فِي عُيُونِ الْعَانِي

‏وَرَفَعْتَ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَرْضُهُمْ
‏فَأَعَدْتَ نَبْضَ الْقَلْبِ لِلْخَفَقَانِ

‏وَمَسَحْتَ دَمْعًا مِنْ عُيُونٍ أُرْهِقَتْ
‏فَغَدَوْتَ حِصْنًا آمِنَ الْأَرْكَانِ

‏وَبَنَيْتَ صَرْحًا لِلْحَقِيقَةِ شَامِخًا
‏تَصْغُو لِهَيْبَتِهِ صُرُوفُ زَمَانِ

‏فَامْضِ فَإِنَّكَ لِلْمَعَالِي قِمَّةٌ
‏تَشْهَدْ لِعِزِّكَ سَائِرُ الْأَوْطَانِ

© 2026 - موقع الشعر