هيَّا وليَّ العهْدِ مِنْ نَسْلٍ أَبيْ
أَرِهِمْ عظِيمَ المُلْكِ كَيفَ يَكُونُ
عينٌ لِتَحرُسَ أَرضَنَا وسمَاءَنَا
ولِحاظُهَا للمُرهَقِينَ عيُونُ
وتَجُوبُ أُخْراهَا كذِي القَرنينِ في
أَرضِ الإلهِ وعدلُهَا مَضْمُونُ
فالمُلْكُ ليس المَالَ أو جاهًا طغَى
بَلْ رحمةٌ يُقْضَى بِها وشُؤُونُ
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.