عشقتُ في صغري الرسومْ وأحببتُ أغاني أم كلثومْوجلساتُ عائلتي ووقتي المنظومْكانت الرسوم فعلاً متحركة وكانت حقاً غير مفبركةأتذكر؟ ما أحلى أن نعيش في سلم وأمانوكان الأمان حقا، لم أكن أخافْكانت أمي بقربي وأبي عبد الرحمنْومعلمي والحارس يحرسانرسوم التربية ورسومات الفنان.عشقت صغري ولما كبُرت عشت في الأحزانواليوم حتى برامج التسلية (دراغومبول)رسوم القتلِ وفيها غولْيكبر الطفلُ مع الدم جهولايشتري ألعاب الرصاص والسفك وشاحنات ودباباتلا يعرف سوى العنف والمبني للمجهولكلها سياسة اليهودونحن في غفلة الضحك والاستهزاء.انحرف الأبناء فغلب الآباءيربى الولد بعيدا في مجتمع رجعيبلا أساس يلبس نصف رداءحتى أغاني الشاشة البيضاء والسوداءكان المعنى والقصدوالصورة مشرفة (الحشمة والوقار)واليوم كلها مقرفةانحراف وعراء (موضة الأشرار)أزياء قالوا شيك وأناقة والأقمشة مختلفةوأهملوا حجاب الاحتشام، ولباس الأحرارْكان وقت البرَكة وحبيبتي الحرية هي الحَركةملكة وملكيتي تربية جيل البركةواليوم اختصام من أجل التركةلم تبقى تلك الرسوم المتحركةاليوم قتل ومعركة، شلت الحركةفي أوطان الدين لا حركة ولا رسومْوهاج مصطفى2016
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.